انجي خوري سيكسي
في ليلة مفعمة بالهمسات كانت انجي خوري سيكسي تتأمل نفسها ببطء تتخيل الآتي. الاجواء ساكناً لكن قلبها كان يسرع بجنون.
فجأة انطلق صوت موسيقى خافتة يملأ الغرفة وارتسمت ابتسامة مخادعة على محياها. عرفت أن تلك هي الفرصة.
لم تنتظر طويلاً فخلعت ملابسها قطعة قطعة كاشفة كل ما تخبئه. كانت ترقص ببطء أمام نظر غامض.
زاد نبض الموسيقى تواترت إيماءاتها غدت أكثر سخونة. كانت عيناها تشعان بشغف.
بدأت في لمس جسدها الخاص كأنها تستكشف كل جزء بشغف. شهقات خفيفة خرجت من شفتيها.
علت السخونة في الاجواء ومعها حدة إثارتها. بدا عليها كما لو كانت تتوق لأكثر.
صارت حركاتها أكثر سرعة وشغفاً وراحت تتلوى بشكل يثير الغرائز. كانت عيناها تبرقان برغبة متوحش.
عند نهاية ذلك الاشتعال سقطت انجي أرضاً متنفسة بعمق. كانت ذروة نشوتها. شرمها. 